كشفت الفنانة السورية يارا صبري، خلال لقاء خاص مع «مجلة العرب»، عن أبرز ملامح خطتها الفنية لعام 2027، متحدثة عن أعمالها المقبلة والمشاريع التي تدرس المشاركة فيها، إلى جانب تطلعاتها لتقديم شخصيات جديدة تمنحها فرصة الخروج عن الأدوار التي اعتاد الجمهور مشاهدتها فيها.
وتطرقت صبري خلال اللقاء إلى العمل الذي ينتظر الجمهور عرضه، وموقفها من مشروع جديد لم تتخذ قرارها النهائي بشأنه، كما تحدثت عن رغبتها في مواصلة التنويع بين الدراما الاجتماعية والكوميديا، والبحث عن تجارب تمثيلية مختلفة خلال الموسم المقبل.
«العاصي» ومشروع جديد لم يُحسم بعد
أوضحت يارا صبري أن من بين أعمالها المرتقبة مسلسل «العاصي»، الذي كان يحمل سابقًا عنوان «السوريون الأعداء»، مشيرة إلى أن العمل أُنجز بالفعل، ومن المقرر أن يكون ضمن الأعمال التي سيشاهدها الجمهور خلال المرحلة المقبلة.
وكشفت الفنانة السورية عن وجود مشروع فني آخر بين يديها حاليًا، لكنها لم تمنح موافقتها النهائية على المشاركة فيه حتى الآن، كما أن الاتفاق بشأنه لم يُستكمل بعد.
وأشارت إلى أنها تتوقع حسم موقفها من المشروع خلال أسبوع إلى عشرة أيام من تاريخ إجراء اللقاء، على أن يتضح حينها ما إذا كانت ستشارك فيه أم لا.
ولم تكشف صبري عن اسم المشروع الجديد أو تفاصيله، مكتفية بالإشارة إلى أنه لا يزال قيد الدراسة، وأن قرار مشاركتها فيه لم يُتخذ بصورة نهائية.
يارا صبري بين الدراما الاجتماعية والكوميديا
وعن تطلعاتها الفنية، وما إذا كانت تميل إلى تقديم الدراما الاجتماعية أكثر من الكوميديا، أكدت يارا صبري أنها تحب النوعين، ولا ترغب في حصر اختياراتها الفنية ضمن نمط درامي محدد.
وأوضحت أنها تسعى باستمرار إلى اختيار شخصيات مختلفة، بما يتيح لها تقديم تجارب متنوعة والابتعاد عن تكرار الأدوار التي سبق أن قدمتها خلال مسيرتها الفنية.
واستشهدت بتجربتها في مسلسل «لوبي الغرام»، مشيرة إلى أن الجمهور شاهدها من خلاله بشخصية جديدة ومختلفة إلى حد كبير عن الصورة التي اعتاد رؤيتها بها في أعمالها السابقة.
وأكدت أن هذا التنوع يمثل جانبًا مهمًا من اختياراتها الفنية، إذ تحاول البحث عن أدوار تتيح لها تجربة مساحات جديدة في الأداء، سواء ضمن الأعمال الاجتماعية أو الكوميدية.
ومع اقتراب الموسم الدرامي لعام 2027، أعربت يارا صبري عن رغبتها في مواصلة هذا التوجه، من خلال اختيار شخصيات تبتعد قدر الإمكان عن الأدوار السائدة في تجربتها السابقة، وخوض تجارب مختلفة تمنحها فرصة تقديم جوانب جديدة من أدائها التمثيلي.
وبين انتظار عرض «العاصي» ودراسة مشاركتها في مشروع فني آخر، تواصل صبري التحضير لمرحلتها المقبلة، مع تركيزها على تنويع اختياراتها وتقديم شخصيات مختلفة، دون التقيد بنوع درامي واحد.