يستعد النجمان هشام ماجد وهنا الزاهد لخوض تجربة سينمائية جديدة تجمعهما مجدداً على الشاشة الكبيرة، من خلال فيلم يحمل عنوان «ملك الغابة»، في تعاون يعيد الثنائي إلى أجواء السينما بعد نجاحات سابقة حققت تفاعلاً واسعاً بين الجمهور.

ومن المقرر أن يبدأ تصوير الفيلم خلال شهر سبتمبر 2026، حيث دخل المشروع مرحلة التحضيرات النهائية استعداداً لانطلاق عمليات التصوير، في وقت لم يكشف فيه صناع العمل حتى الآن عن كافة تفاصيل القصة أو القائمة النهائية لأبطال الفيلم، ما يزيد من حالة الترقب حول المشروع الجديد.

ويجمع «ملك الغابة» فريقاً فنياً يضم المخرجة مريم أبو عوف التي تتولى قيادة العمل، والكاتب فادي أبو السعود صاحب الرؤية السينمائية للنص، فيما يتولى الإنتاج أحمد السبكي، أحد أبرز المنتجين في السينما المصرية، والذي قدم خلال السنوات الماضية مجموعة كبيرة من الأعمال الجماهيرية المتنوعة.

ويأتي اجتماع هشام ماجد وهنا الزاهد في هذا الفيلم ليعيد إلى الأذهان حالة الانسجام التي ظهرت بينهما في أعمال سابقة، حيث نجح الثنائي في تقديم تركيبة قائمة على الكوميديا وخفة الظل والتفاعل الطبيعي أمام الكاميرا، وهو ما جعل الجمهور يتقبل ظهورهما المشترك وينتظر تكرار التجربة في مشاريع جديدة.

وكان التعاون بين هشام ماجد وهنا الزاهد قد حقق حضوراً لافتاً من خلال فيلم «فاصل من اللحظات اللذيذة» الذي عُرض عام 2024، وقدم تجربة كوميدية مختلفة مزجت بين المواقف الاجتماعية وعناصر الخيال، وشارك في بطولته عدد من الفنانين، ليصبح واحداً من الأعمال التي عززت نجاح الثنائي معاً.

كما التقيا ضمن بطولة فيلم «بضع ساعات في يوم ما» المأخوذ عن رواية الكاتب محمد صادق، وهو عمل جمع مجموعة كبيرة من النجوم، وناقش العلاقات الإنسانية والمشاعر المختلفة من خلال مجموعة من القصص المتداخلة التي تحدث خلال فترة زمنية قصيرة.

ويُعرف هشام ماجد بأسلوبه الخاص في تقديم الكوميديا، إذ استطاع خلال مسيرته الفنية أن يثبت حضوره كأحد أبرز نجوم الكوميديا في مصر، سواء من خلال الأعمال التي قدمها ضمن فرق جماعية أو عبر البطولات المنفردة، معتمداً على الكوميديا القائمة على الموقف والشخصية وليس فقط على الإفيه المباشر.

وخلال السنوات الأخيرة، قدم هشام مجموعة من الأعمال التي عززت مكانته لدى الجمهور، ونجح في الانتقال من مرحلة المشاركة في الأعمال الجماعية إلى مرحلة البطولة الرئيسية، مع الحفاظ على أسلوبه الذي يجمع بين الطابع الكوميدي واللمسات الإنسانية في الشخصيات التي يقدمها.

أما الفنانة هنا الزاهد، فقد واصلت بدورها بناء حضور قوي في السينما والدراما المصرية، بعدما تنقلت بين أدوار مختلفة تراوحت بين الكوميديا والرومانسية والشخصيات الاجتماعية، وأصبحت من أبرز النجمات الشابات اللواتي يمتلكن قاعدة جماهيرية واسعة.

وتتميز هنا الزاهد بقدرتها على تقديم الشخصيات الخفيفة والقريبة من الجمهور، وهو ما جعلها شريكة مناسبة في الأعمال التي تعتمد على الكيمياء بين الأبطال، خصوصاً عندما تجمعها الشاشة مع فنانين يمتلكون أسلوباً كوميدياً قريباً من طاقتها الفنية.

أما اختيار عنوان «ملك الغابة» فقد أثار فضول الجمهور منذ الإعلان عنه، خاصة أن صناع العمل لم يكشفوا حتى الآن عن العلاقة بين الاسم والقصة، أو طبيعة الشخصيات التي سيقدمها الأبطال، في انتظار الإعلان عن التفاصيل الرسمية خلال الفترة المقبلة.

ويأتي الفيلم ضمن حالة النشاط التي تشهدها السينما المصرية، مع استمرار تقديم أعمال جديدة تجمع بين النجوم أصحاب الشعبية الكبيرة والمواهب الشابة، في محاولة لتقديم تجارب تلبي تطلعات الجمهور الباحث عن أعمال ترفيهية ذات جودة إنتاجية عالية.

ومن المتوقع أن يكشف فريق العمل خلال الفترة المقبلة عن المزيد من التفاصيل المتعلقة بالفيلم، بداية من الإعلان عن باقي أبطال «ملك الغابة»، مروراً بالكشف عن طبيعة القصة، وصولاً إلى موعد طرحه في دور العرض السينمائي.

وبينما ينتظر الجمهور انطلاق التصوير، يبقى الرهان الأكبر على الكيمياء التي تجمع هشام ماجد وهنا الزاهد، وعلى قدرة فريق العمل على تقديم تجربة جديدة تضيف إلى رصيد التعاونات السابقة بين النجمين، وتمنح السينما المصرية عملاً كوميدياً مختلفاً خلال الفترة المقبلة.