تحدثت الفنانة ناهد الحلبي عن حفيدتها الفنانة هيا مرعشلي، مستذكرة انطباعاتها الأولى عنها عند لقائهما، ومشيدة بموهبتها والأسلوب الخاص الذي تقدمه في أعمالها الفنية.

وأوضحت ناهد الحلبي أنها دخلت تجربتها مع هيا وهي تحمل العديد من الانطباعات والتوقعات، مشيرة إلى أنها كانت تشعر ببعض الخوف في البداية، نظرًا لما تعرفه عن خصوصية هيا كممثلة وما تحظى به من إشادة واسعة بموهبتها.

وقالت الحلبي إن هيا تتمتع بأسلوب خاص في التمثيل، مؤكدة أنها لمست ذلك بنفسها خلال تجربتهما، وأضافت أنها سبق أن عبّرت في أكثر من لقاء عن اعتقادها بأن حفيدتها تجاوزت الكثير من المراحل التي مر بها جيلها، وأنها ترى فيها تجربة مختلفة ومتقدمة من الناحية الفنية.

كما تحدثت ناهد الحلبي عن تأثير هيا عليها خلال العمل، موضحة أنها لا تزال تميل إلى الطريقة الكلاسيكية التي اعتادت عليها، إلا أن حفيدتها دفعتها إلى الخروج من هذا الإطار وتجربة أسلوب مختلف.

وأشارت إلى أن هذا التحدي كان في الأساس بينها وبين نفسها، إلا أن هيا شكلت بالنسبة إليها حافزًا مهمًا لتقديم شيء مختلف والخروج من أسلوبها المعتاد.

وعن إمكانية الكشف عن تفاصيل عمل جديد يجمعهما، أكدت ناهد الحلبي أنها لا تستطيع الإفصاح عن تفاصيل العمل القادم في الوقت الحالي، تاركة تفاصيل المشروع دون الكشف عنها.

وأكدت الحلبي أن هيا مرعشلي لا تشبه أحدًا، ووصفتها بأنها فنانة متفردة في ما تقدمه، سواء من خلال طريقتها الخاصة أو أسلوبها وحضورها وشكلها الفني.

وتطرقت ناهد الحلبي أيضًا إلى غياب هيا عن بعض الأعمال خلال الفترة الماضية، مشيرة إلى أن الجمهور اشتاق إليها، وهو ما بدا واضحًا بالنسبة إليها من خلال التفاعل الذي رافق عودتها وحضورها مجددًا أمام الجمهور.

وكشفت أنها كانت شخصيًا تشتاق إلى رؤية حفيدتها تعمل بشكل أكبر، وكانت تحثها باستمرار على المشاركة في الأعمال، إلا أن هيا كانت تتلقى العديد من العروض وتختار رفض بعضها، مؤكدة أن حفيدتها كانت تمتلك خصوصيتها وأهدافها وخططها الشخصية.

وأضافت ناهد الحلبي أن هيا كانت ترى في كل مرحلة ما يناسبها بشكل أفضل، وأنها كانت الأقدر على تحديد التوقيت والعمل الذي تراه مناسبًا لها، وهو ما جعل اختياراتها الفنية مرتبطة برؤيتها الخاصة لمسيرتها.

وتعكس تصريحات ناهد الحلبي طبيعة العلاقة الفنية والعائلية التي تجمعها بحفيدتها هيا مرعشلي، إلى جانب تقديرها الواضح للتجربة الخاصة التي بنتها هيا لنفسها، وقدرتها على تقديم شخصيات وأدوار بأسلوب يحمل بصمتها الخاصة.