في لقاء حصري مع «مجلة العرب» من مدينة حلب، تحدث الفنان سيف نبيل عن زيارته إلى سوريا، معربًا عن اشتياقه للجمهور السوري وسعادته بلقائه، ومؤكدًا أن سوريا تحتل مكانة خاصة لديه باعتبارها «بلده الثاني».
وخلال اللقاء، عبّر سيف نبيل عن فرحته بالحضور الجماهيري، قائلًا: «الصراحة مشتاق لهم كثيرًا وكثيرًا فرح بهم والحضور رائع»، في إشارة إلى العلاقة التي تجمعه بالجمهور السوري وحماسه للقاء محبيه خلال وجوده في سوريا.
ولفت الفنان العراقي إلى أن هذه الزيارة تحمل بالنسبة له تجربة جديدة، إذ كانت المرة الأولى التي يزور فيها مدينة حلب، مؤكدًا إعجابه بالمدينة خلال وجوده فيها.
وقال سيف نبيل لـ«العرب»: «سوريا بلدي الثاني»، مضيفًا: «وأعجبتني مدينة حلب كثيرًا وهذه أول مرة لي في مدينة حلب».
سيف نبيل عن عبارة «من تواضع لله رفعه»
وخلال اللقاء، تطرق سيف نبيل أيضًا إلى العبارة التي يحرص على استخدامها بشكل متكرر في منشوراته عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهي «من تواضع لله رفعه»، موضحًا أن ارتباطه بها نابع من رغبته في تذكير نفسه والناس الذين يتابعونه بقيمة التواضع.
وأوضح أن التواضع، بالنسبة إليه، من النعم التي ينبغي على الإنسان الحفاظ عليها، خصوصًا عندما يصل الفنان إلى مراحل الشهرة والنجومية.
وقال: «أحب أن أذكر نفسي دائمًا وأذكر الناس التي تتابعني أن أذكرهم بهذه النعمة، نعمة التواضع، وخصوصًا عند الفنانين عندما يمرون بمرحلة شهرة ونجومية».
وأكد سيف نبيل أن الشهرة لا ينبغي أن تغيّر الإنسان أو تدفعه إلى التخلي عن طبيعته، مشددًا على أهمية أن يحافظ الشخص على طيبته وتواضعه وعلى القيم التي نشأ عليها.
وأضاف: «أجمل شيء هو أن الإنسان يظل على طيبته وتواضعه وعلى النشأة التي بدأ بها»، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه لا يحب التصنع، قائلًا: «أنا إنسان لا أحب التصنع أبدًا».
ومن خلال حديثه لـ«العرب»، جمع سيف نبيل بين الحديث عن علاقته بالجمهور السوري وانطباعه الأول عن مدينة حلب، وبين رؤيته الشخصية للشهرة والتواضع، في لقاء عكس جانبًا من شخصيته بعيدًا عن الأضواء.