تستعد النجمة العراقية أصيل هميم للقاء جمهورها بعمل غنائي جديد يحمل عنوان «عشان العشرة»، في عودة إلى اللون الخليجي الذي شكّل مساحة بارزة في مسيرتها الفنية وارتبط بعدد من نجاحاتها الجماهيرية.
وتأتي الأغنية الجديدة ضمن اختيارات أصيل الفنية للمرحلة المقبلة، حيث تتعاون فيها مع مجموعة من الأسماء البارزة في صناعة الأغنية الخليجية، في عمل يبدو أنها تراهن عليه لتقديم إضافة جديدة إلى رصيدها الغنائي.
وتحمل «عشان العشرة» ملامح تعاون فني متكامل يجمع بين عناصر مختلفة من صناعة الأغنية، بدءاً من الكلمة واللحن، وصولاً إلى التوزيع والمكس والماستر والمشاركة الموسيقية. وتأتي هذه التفاصيل في إطار عمل جديد تسعى أصيل هميم من خلاله إلى تقديم تجربة غنائية تنسجم مع حضورها في اللون الخليجي، مع الحفاظ في الوقت نفسه على مساحة التنوع التي ميزت اختياراتها خلال السنوات الماضية.
أسماء خليجية تجتمع في «عشان العشرة»
تحمل الأغنية كلمات شملان الخضاري وألحان علي هميم، فيما تولى علي بهرامي التوزيع الموسيقي، وجاسم محمد المكس والماستر.
ويكتمل المشهد الموسيقي بمشاركة وتريات دبي بقيادة هيثم سعدون، إلى جانب كورال من الإمارات، في توليفة تمنح العمل حضوراً خليجياً واضحاً على مستوى صناعة الأغنية وتنفيذها.
ويشكل اجتماع هذه الأسماء خلف العمل أحد العناصر اللافتة في الأغنية الجديدة، إذ يشارك في تنفيذها عدد من الموسيقيين والمتخصصين في مراحل مختلفة من الإنتاج. كما يحمل التعاون بين أصيل هميم وشقيقها الملحن علي هميم خصوصية إضافية، إلى جانب مشاركة الشاعر شملان الخضاري في كتابة الكلمات، بما يمنح الأغنية تركيبة تجمع بين أكثر من خبرة في صناعة الأغنية الخليجية.
أصيل تشوّق جمهورها من الاستوديو
وقبل الكشف عن اسم الأغنية وتفاصيلها، اختارت أصيل هميم أن تفتح باب التشويق أمام جمهورها من داخل الاستوديو، حيث شاركت مقطعاً مصوراً ظهرت خلاله وهي تتفاعل مع موسيقى العمل.
ولم تكشف أصيل حينها عن عنوان الأغنية أو فريقها، واكتفت بكلمة «قريباً»، لتثير فضول متابعيها حول المفاجأة التي تحضّر لها، قبل أن تتضح لاحقاً ملامح العمل الجديد.
وجاءت هذه الخطوة ضمن أسلوب التشويق الذي تتبعه أصيل هميم قبل طرح أعمالها، إذ أتاحت لمتابعيها لمحة من أجواء التسجيل والاستماع إلى موسيقى الأغنية من دون الكشف عن تفاصيلها الكاملة في البداية. وبعد ذلك بدأت ملامح العمل تتضح، وصولاً إلى الإعلان عن عنوان الأغنية وأسماء المشاركين في صناعتها، بينما لا يزال موعد طرحها الرسمي مرتبطاً بالإعلان المرتقب خلال الفترة المقبلة.
عودة إلى الخليجي بعد تجربة مصرية
وتأتي «عشان العشرة» بعد تجربة أصيل الأخيرة باللهجة المصرية من خلال أغنية «وشكالي»، لتعود هذه المرة إلى اللون الخليجي الذي لطالما كان حاضراً بقوة في مشوارها.
ويعكس هذا التنقل بين اللهجات حرص أصيل على تنويع تجاربها الموسيقية، من دون الابتعاد عن الهوية التي عرفها من خلالها الجمهور الخليجي والعربي.
وتأتي العودة إلى الأغنية الخليجية بعد تجربة مختلفة خاضتها أصيل هميم باللهجة المصرية، وهو ما يبرز اتساع خياراتها الفنية وقدرتها على الانتقال بين أكثر من لون غنائي. وتُعد الأغنية الخليجية مساحة أساسية في تجربتها، لذلك يأتي «عشان العشرة» كإصدار جديد يعيدها إلى هذا اللون بعد العمل المصري الأخير.
كما أن اختيار أغنية جديدة باللهجة الخليجية لا يعني ابتعاد أصيل عن التنوع الذي ظهر في أعمالها السابقة، بل يأتي ضمن مسار فني يعتمد على تقديم ألوان ولهجات مختلفة، مع العودة بين فترة وأخرى إلى اللون الذي ارتبط بجانب مهم من حضورها الجماهيري. ويمنح هذا التنوع الفنان مساحة أوسع للتجربة والتواصل مع شرائح مختلفة من الجمهور العربي.
هل تضيف «عشان العشرة» نجاحاً جديداً إلى رصيد أصيل؟
يبدو أن أصيل هميم أخذت وقتها في اختيار عملها الجديد، في خطوة تعكس حرصها على تقديم أغنية تحمل قيمة فنية وتجد مكانها بين الأعمال التي صنعت حضورها خلال السنوات الماضية.
ومع بدء الكشف عن تفاصيل «عشان العشرة»، تتجه الأنظار إلى موعد طرحها رسمياً، وسط ترقب لمعرفة ما ستحمله عودة أصيل هميم إلى الأغنية الخليجية هذه المرة.
وتأتي الأغنية الجديدة في سياق استمرار أصيل هميم في بناء رصيدها الغنائي من خلال أعمال متنوعة، مع المحافظة على حضورها في المشهد الموسيقي العربي. ويبدو أن العمل الجديد يعتمد على تركيبة فنية واضحة تجمع بين الكلمة واللحن والتوزيع والمشاركة الموسيقية، وهو ما يجعل تفاصيل فريق العمل جزءاً أساسياً من الصورة التي سبقت طرح الأغنية.
ومع اقتراب موعد الإصدار، يبقى الجمهور أمام مرحلة جديدة من التشويق لمعرفة الشكل النهائي للعمل، وكيف ستقدم أصيل هميم «عشان العشرة» بصوتها وأسلوبها الخاص. كما يترقب المتابعون معرفة موعد طرح الأغنية والمنصات التي ستتوفر عليها، وهي تفاصيل لم يُعلن عنها بشكل نهائي حتى الآن.
ويحمل العمل أيضاً أهمية خاصة من ناحية التعاونات الفنية التي تجمع عدداً من الأسماء في صناعة الأغنية الخليجية، بدءاً من الشاعر والملحن، مروراً بالموزع والمشرفين على المكس والماستر، وصولاً إلى المشاركات الموسيقية والكورال. وهو ما يعكس طبيعة الإنتاج الغنائي الحديث الذي يعتمد على تكامل مجموعة من العناصر للوصول إلى الصورة النهائية للأغنية.
وبين عودة أصيل هميم إلى اللون الخليجي، والتنوع الذي ظهر في اختياراتها الأخيرة، يترقب جمهورها «عشان العشرة» باعتبارها إصداراً جديداً قد يضيف محطة أخرى إلى مسيرتها الفنية، خصوصاً مع اكتمال العمل وبدء التحضير لطرحه خلال الفترة المقبلة.