سجل الفنان السوري الشامي إنجازًا جديدًا في مسيرته الفنية بدخوله موسوعة غينيس للأرقام القياسية للمرة الثانية، بعدما حصل على لقب أصغر فنان يصل إلى المركز الأول في قائمة «بيلبورد عربية هوت 100».

وجاء هذا الإنجاز بالتزامن مع أول حفل غنائي يحييه الشامي في العاصمة الفرنسية باريس على مسرح «Le Dôme de Paris»، في محطة تعكس حجم النجاح الذي حققه خلال فترة زمنية قصيرة.

وخلال الأعوام الأخيرة، استطاع الشامي أن يفرض اسمه بقوة على الساحة الفنية العربية، مستفيدًا من الانتشار الواسع لأعماله على المنصات الرقمية، حيث تحصد أغانيه ملايين المشاهدات وتحظى بتفاعل كبير من جمهوره داخل المنطقة العربية وخارجها.

وُلد الشامي في سوريا عام 2002، وغادر مع عائلته البلاد في سن مبكرة، قبل أن يقيم في تركيا، حيث بدأت ملامح تجربته الفنية بالتشكل، مع احتفاظه بهويته الشامية التي انعكست في اسمه الفني.

ويتمتع الفنان الشاب بقاعدة جماهيرية واسعة، لا سيما بين فئة الشباب، إذ تحقق أعماله انتشارًا سريعًا وتلقى إصداراته الجديدة اهتمامًا كبيرًا فور طرحها.

ولا يقتصر دور الشامي على الغناء فقط، بل يشارك أيضًا في كتابة وتلحين وإنتاج عدد كبير من أعماله، ما أسهم في تكوين أسلوب موسيقي خاص ميّزه عن غيره من الفنانين الشباب.

ويمثل نجاحه في باريس خطوة جديدة نحو توسيع حضوره على المستوى الدولي، خاصة مع عمله على مشاريع فنية مرتقبة وتعاونات مع أسماء عالمية، من بينها الفنان الأميركي Jason Derulo.

كما يواصل الشامي التحضير لإطلاق ألبومه الأول، الذي ينتظره جمهوره بعد سلسلة من الأغاني الناجحة التي رسخت مكانته كأحد أبرز نجوم البوب العربي في السنوات الأخيرة.