تتجدد الأخبار حول عودة الفنانة السورية أصالة نصري إلى الغناء في دمشق، مع تداول معلومات جديدة تتحدث عن استعدادها لإحياء حفلين جماهيريين في العاصمة السورية خلال شهر سبتمبر المقبل، في خطوة ينتظرها جمهورها منذ سنوات، وسط ترقب لمعرفة ما إذا كانت هذه المواعيد ستتحول إلى إعلان رسمي ونهائي خلال الفترة المقبلة.
وتحظى عودة أصالة إلى سوريا باهتمام خاص، ليس فقط بسبب مكانتها الفنية الواسعة، وإنما أيضاً لأن ظهورها على مسرح في دمشق يمثل لقاءً منتظراً بينها وبين جمهورها في بلدها بعد فترة طويلة من الغياب عن الحفلات المحلية. وقد ظل احتمال عودتها إلى إحياء حفل في سوريا حاضرًا في المشهد الفني خلال الفترة الماضية، مع تداول أكثر من موعد وترتيب دون أن تستقر جميع التفاصيل على صيغة نهائية.
وبحسب المعلومات المتداولة حالياً، يدور الحديث عن حفلين يُقامان في دمشق يومي 17 و19 سبتمبر، على أن تكون صالة الفيحاء مسرحاً لهما. وفي حال تأكدت هذه المواعيد بشكل رسمي، فإن الحفلين سيكونان محطة بارزة في مسيرة أصالة خلال العام الحالي، وفرصة جديدة للقاء جمهورها السوري بعد سنوات من الغياب.
وتأتي هذه الأخبار بعد ترتيبات سابقة لعودة أصالة إلى دمشق، إذ كان من المقرر أن تحيي حفلاً في العاصمة خلال مارس 2026، قبل أن يتم تأجيله إلى أجل غير مسمى نتيجة الظروف الإقليمية وصعوبات حركة السفر في المنطقة. ولم يكن قد تم تحديد موعد بديل للحفل في ذلك الوقت.
وكانت فكرة عودة أصالة إلى الغناء في سوريا قد حظيت باهتمام واسع في وقت سابق، خصوصاً أن غيابها عن الحفلات في دمشق استمر لسنوات. ومع تجدد الحديث عن إقامة حفلين جديدين، عاد الملف إلى الواجهة مجدداً، وسط اهتمام من جمهورها الذي ينتظر معرفة الموعد النهائي وتفاصيل الحجز والبرنامج الفني.
وتشكل دمشق بالنسبة إلى أصالة محطة ذات خصوصية في مسيرتها، فهي تنتمي إلى المشهد الفني السوري، وارتبط اسمها منذ انطلاقتها بالغناء العربي وبأعمال حققت انتشاراً واسعاً في المنطقة. وعلى امتداد مسيرتها، قدمت مجموعة كبيرة من الأغنيات التي تنوعت بين الطرب والرومانسية والأعمال ذات الطابع العاطفي، وحافظت من خلالها على حضورها بين أبرز الأصوات النسائية في العالم العربي.
ولا تقتصر أهمية الحفل المرتقب على الجانب الفني وحده، إذ إن إقامة فعالية جماهيرية بهذا الحجم في دمشق تمثل أيضاً عودة لاسم فني سوري بارز إلى المسرح المحلي. ومن المتوقع، في حال إقامة الحفلين، أن يحظيا باهتمام جماهيري كبير، خصوصاً من محبي أصالة الذين تابعوا مسيرتها خلال سنوات غيابها عن الحفلات في سوريا.
أما اختيار صالة الفيحاء كمكان محتمل للحفلين، فيمنح المناسبة مساحة تستوعب فعالية جماهيرية واسعة. وكانت الصالة قد عادت إلى استضافة الفعاليات بعد أعمال إعادة تأهيل، لتصبح من الأماكن التي يمكن أن تحتضن مناسبات رياضية وثقافية وفنية في العاصمة. وتبقى استضافة حفلي أصالة فيها مرتبطة بالتأكيد الرسمي على المواعيد والجهة المنظمة والتفاصيل الخاصة بالحضور.
ومن المنتظر أن تكون تفاصيل التذاكر والحجز من أكثر النقاط التي يترقبها الجمهور، إلى جانب معرفة الأسعار والفئات المتاحة وموعد طرحها، وكذلك البرنامج الغنائي الذي ستقدمه أصالة في الأمسيتين. وحتى اكتمال هذه المعلومات، يبقى من الأفضل التعامل مع المواعيد المتداولة باعتبارها تفاصيل قيد الانتظار وليست إعلاناً نهائياً.
كما يترقب الجمهور معرفة ما إذا كانت الحفلتان ستقدمان برنامجاً واحداً أم ستختلف قائمة الأغنيات بين الأمسية الأولى والثانية، خاصة أن رصيد أصالة الفني يضم أعمالاً كثيرة يمكن أن تشكل مادة غنائية غنية لحفلين متتاليين.
وتأتي عودة الحديث عن حفلات أصالة في دمشق في وقت تشهد فيه الساحة الفنية السورية اهتماماً متزايداً بإعادة تنشيط الفعاليات الجماهيرية واستضافة أسماء فنية بارزة. ومن شأن إقامة حفلات لفنانين سوريين معروفين أن تضيف زخماً إلى المشهد الثقافي والفني المحلي، وتمنح الجمهور فرصاً جديدة للقاء نجوم ارتبطت أعمالهم بذاكرته الفنية.
وبالنسبة إلى أصالة، فإن أي ظهور غنائي جديد في دمشق سيحمل بالتأكيد قيمة رمزية خاصة، خصوصاً بعد سنوات من الغياب، وقد يشكل مناسبة تستعيد فيها الفنانة بعضاً من الأعمال التي رافقت مراحل مختلفة من مسيرتها، إلى جانب أحدث إنتاجاتها الفنية.
وفي الوقت نفسه، تبقى التفاصيل المتعلقة بحفلَي سبتمبر بحاجة إلى إعلان رسمي نهائي قبل التعامل معها كمواعيد مؤكدة، ولا سيما أن تجربة الحفل الذي كان مقرراً في مارس 2026 أظهرت إمكانية تغير المواعيد تبعاً للظروف. وقد أُعلن آنذاك عن تأجيل الحفل الذي كان مقرراً في 18 مارس، من دون تحديد موعد بديل في حينه.
ومع استمرار تداول المعلومات الجديدة حول الحفلين، ينتظر جمهور أصالة في سوريا الإعلان الرسمي الذي يحسم الموعد والمكان وتفاصيل التذاكر، لتتضح الصورة كاملة بشأن عودتها المرتقبة إلى المسرح السوري.
وفي حال تأكدت إقامة الحفلين يومي 17 و19 سبتمبر في صالة الفيحاء، فستكون المناسبة واحدة من أبرز المحطات الغنائية المنتظرة في دمشق خلال الفترة المقبلة، ليس فقط لما تمثله من عودة لفنانة سورية صاحبة حضور عربي واسع، وإنما أيضاً لما يحمله اللقاء من خصوصية بين أصالة وجمهورها في بلدها بعد سنوات طويلة من الغياب.