زميلة هارفارد وأصغر أستاذة عربية في الكلية الطبية.
وُلد د. رانيا مصطفى ونشأ في بيئة غذّت شغفه بـطبيبة أطفال وباحثة. منذ سنوات مبكرة، أظهر موهبة استثنائية جعلته محط أنظار المختصين في مجاله. رحلته لم تكن مفروشة بالورود، لكن الإصرار والعمل الدؤوب كانا رفيقيه في كل محطة.
على مدى العقدين الماضيين، حقق د. رانيا مصطفى سلسلة من الإنجازات التي وضعته في صدارة طبيبة أطفال وباحثة على المستوى العربي. زملاؤه يصفونه بالقائد الهادئ الذي يجمع بين الرؤية الاستراتيجية والاهتمام بالتفاصيل. «التميّز عادة وليس حدثاً»، يكرّر في كل لقاء.
خارج نطاق عمله المباشر، يشارك د. رانيا مصطفى في مبادرات مجتمعية تهدف إلى تمكين الجيل القادم. يرى أن على كل شخصية عربية ناجحة أن تُعيد جزءاً مما حصل عليه إلى مجتمعه، سواء عبر التعليم أو الإرشاد أو الدعم المؤسسي.
في مقابلة حصرية مع مجلة العرب، تحدث د. رانيا مصطفى عن التحديات التي واجهها والدروس المستفادة. أكد أن النجاح الحقيقي يُقاس بالأثر لا بالأرقام وحدها، وأن الحفاظ على الهوية العربية جزء لا يتجزأ من أي مشروع طموح.
نظراً إلى مساره وإنجازاته، يُعد د. رانيا مصطفى من أبرز الشخصيات التي تستحق المتابعة في طبيبة أطفال وباحثة. مجلة العرب تفتخر بتقديم هذا الملف الشامل، وستواصل متابعة مسيرته في أعدادها القادمة.