بدأ حسين سجواني مسيرته المهنية عام 1982، عندما عاد إلى الإمارات وبدأ العمل في شركة أبوظبي لصناعات الغاز «جاسكو»، التابعة لأدنوك. وبعد ذلك أسس نشاطًا في مجال خدمات التموين، وقدم خدمات لجهات من بينها الجيش الأميركي وشركة بكتل.
انتقل سجواني إلى القطاع العقاري في أواخر التسعينيات، ثم أسس داماك العقارية عام 2002، التي ركزت على تطوير العقارات السكنية والتجارية والفاخرة في دبي وأسواق أخرى.
توسعت أعمال داماك تحت قيادته لتشمل إلى جانب التطوير العقاري قطاعات أخرى، من بينها الضيافة ومراكز البيانات والاستثمارات. وفي عام 2025 حققت داماك مبيعات بلغت نحو 9.8 مليارات دولار، وأطلقت عددًا من المشاريع الجديدة، كما دخلت السوق العراقية من خلال مشروع DAMAC Hills Baghdad.
وفي مجال البنية التحتية الرقمية، توسعت داماك عبر EDGNEX Data Centers by DAMAC، مع خطط واستثمارات في عدد من الأسواق العالمية. كما أعلنت المجموعة في 2025 عن خطط لاستثمار 20 مليار دولار في مراكز البيانات بالولايات المتحدة، مع توجه للتوسع في هذا القطاع.
ويُعد سجواني من أبرز رجال الأعمال الإماراتيين في قطاع العقارات؛ ففي قائمة Forbes Middle East لأكثر قادة العقارات تأثيرًا في الشرق الأوسط لعام 2026، جاء في المركز الأول، متقدمًا على محمد العبار.
ووفق قائمة Forbes لأثرياء العالم العرب لعام 2026، تقدر ثروة حسين سجواني بنحو 15.3 مليار دولار، ما جعله أغنى شخص في الإمارات وثاني أغنى عربي في القائمة.