منحوتتها في آرت بازل بيعت في 90 دقيقة. كريستيز تنتظر.
وُلد هدى الرشيد ونشأ في بيئة غذّت شغفه بـفنانة تشكيلية. منذ سنوات مبكرة، أظهر موهبة استثنائية جعلته محط أنظار المختصين في مجاله. رحلته لم تكن مفروشة بالورود، لكن الإصرار والعمل الدؤوب كانا رفيقيه في كل محطة.
على مدى العقدين الماضيين، حقق هدى الرشيد سلسلة من الإنجازات التي وضعته في صدارة فنانة تشكيلية على المستوى العربي. زملاؤه يصفونه بالقائد الهادئ الذي يجمع بين الرؤية الاستراتيجية والاهتمام بالتفاصيل. «التميّز عادة وليس حدثاً»، يكرّر في كل لقاء.
خارج نطاق عمله المباشر، يشارك هدى الرشيد في مبادرات مجتمعية تهدف إلى تمكين الجيل القادم. يرى أن على كل شخصية عربية ناجحة أن تُعيد جزءاً مما حصل عليه إلى مجتمعه، سواء عبر التعليم أو الإرشاد أو الدعم المؤسسي.
في مقابلة حصرية مع مجلة العرب، تحدث هدى الرشيد عن التحديات التي واجهها والدروس المستفادة. أكد أن النجاح الحقيقي يُقاس بالأثر لا بالأرقام وحدها، وأن الحفاظ على الهوية العربية جزء لا يتجزأ من أي مشروع طموح.
نظراً إلى مساره وإنجازاته، يُعد هدى الرشيد من أبرز الشخصيات التي تستحق المتابعة في فنانة تشكيلية. مجلة العرب تفتخر بتقديم هذا الملف الشامل، وستواصل متابعة مسيرته في أعدادها القادمة.